جواد شبر

179

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

السّيّد خضر القزويني المتوفى 1357 ما بال هاشم لا تثير عرابها * نسيت رزية كربلا ومصابها أو لم تسق أبناء حرب زينبا * حسرى وقد هتكت بذاك حجابها حسرى بلا حام لنغل سمية * والوجد أنحل جسمها وأذابها أين الحمية من نزار وبيضها * كانت ولم تزل الرقاب قرابها أفهل بها قعدت حميتها وكم * هذا القعود وقد أذلّ رقابها وإلى م تغضي والعدو بجنبها * يمسي قريرا وهي تقرع نابها وهل الحفاظ بها يثور وعزمها * يحيي فتدرك بالطفوف طلابها اللّه أكبر كيف تقعد هاشم * والقوم بالطف استباحت غابها نسيت وهل تنسى غداة تجمعت * وعلى ابن طاها حزبت أحزابها حتى أحاطت بالحسين ولم تكن * حفظت بذاك نبيها وكتابها وعدت عليه فغادرته وآله * وذويه صرعى كهلها وشبابها فتخالها الأقمار وهي على الثرى * صرعى وقد أضحى النجيع خضابها والطهر زينب مذ رأتهم صرّعا * حنّت وقارضت الحسين عتابها أأخي ترضى أن تجاذب زينبا * أيدي بني حرب الطغاة نقابها * * * [ ترجمته ] السيد خضر القزويني هو ابن السيد علي بن محمد بن جواد بن رضا أبو الأسرة القزوينية الحسينية النجفية . ولد المترجم له سنة 1323 ه . في النجف . خطيب أديب ولوذعيّ لبيب وغرّيد فريد نظم فأجاد ، له ديوان اسمه ( الثمار ) يشتمل على أبواب : الحماسيات ، الاجتماعيات ، الرثاء ، الغزل ، النسيب . مجموع